بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

الأحد، 14 ديسمبر، 2008

المجريطي (338-398هـ / 950 -1007م)


المجريطي (338-398هـ / 950 -1007م)


أبو القاسم مسلمة بن أحمد بن قاسم بن عبد الله المجريطي، رياضي وكيميائي وفلكي وطبيعي اشتهر في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. ولد في مجريط ، ودرس الرياضيات والفلك في الأندلس ونبغ حتى اعتبر إمام الرياضيين الأندلسيين في زمانه حتى لقبوه "بإقليدس الأندلس". لكنه ما لبث أن تنقل بين الدول الإسلامية بحثا عن العلم.

سافر المجريطي إلى بلاد المشرق الإسلامي والتقى بالعلماء في هذه البلاد، فدرس على أيديهم الطب والفلسفة والكيمياء، وبلغ فيها منزلة عالية. كما اهتم بتاريخ الحضارات القديمة واكتشافاتها وكتب بحوثا في التاريخ الطبيعي ، وتأثير المنشأ والبيئة على الكائنات، وكتب عدة فصول للبحث في مملكة المواليد الثلاثة: النبات والحيوان والمعادن.

كانت أهم إنجازات المجريطي في علم الكيمياء أنه حرر هذا العلم من الخرافات التي لصقت به، ومن السحر والطلاسم التي كانت مسيطرة على ذلك العلم في هذا الوقت. وقد بذل قصارى جهده- بكل نشاط- ليبرز هذا العلم على أنه علم شريف، فبدأ يدعو إلى دراسة الكيمياء دراسة علمية تعتمد على التجربة والاستقراء، ولهذا كان يرى أن دراسة علوم الرياضيات ضرورية لطالب علم الكيمياء، كما كان ينصح طلابه أن يتأنوا في دراسة النظريات الأساسية، ويدربوا أنفسهم على إجراء التجارب. وأن يتعودوا على التفكير في المواد الكيميائية، وما يحصل بينها من تفاعل كيميائي، وما ينتج عن هذا التفاعل من أشكال وصور جديدة.

من أقوال أبي القاسم المجريطي في فضل الكيمياء:"لا يجوز لأي رجل يدعي العلم إذا لم يكن ملما بالكيمياء، وطالب الكيمياء يجب أن تتوفر فيه شروط معينة لا ينجح بدونها، إذ يلزمه أن يتثقف أولا في الرياضة بقراءة إقليدس، وفي الفلك بقراءة المجسطي لبطليموس، وفي العلوم الطبيعية (الفلسفة) بقراءة أرسطو، ثم ينتقل إلى كتب جابر بن حيان والرازي ليتفهمها، وبعد أن يكون قد اكتسب المبادئ الأساسية للعلوم الطبيعية يجب عليه أن يدرب يديه على إجراء التجارب، وعينيه في ملاحظة المواد الكيماوية وتفاعلاتها، وعقله على التفكير فيها ".

ولقد توصل المجريطي نفسه من جراء هذا المنهج إلى نظريات هامة جدا في الكيمياء فكان إمام الكيميائيين في الشرق والغرب العربي في عصره. ومن هذه النتائج مثلا: تحويله الزئبق إلى أاكسيد الزئبق بعملية تسخين بطيئة. كما كان له تفوق وإنجازات هامة في علم الفلك منها أنه توصل إلى اعتبار خط منتصف النهار مارا بقرطبة بدلا من الموقع التقليدي الوهمي الذي كان معروفا في ذلك الوقت بين الهند والحبشة. والجدير بالذكر أن موقع خط جرينتش المأخوذ به الآن لا يختلف عن الموقع الذي حدده المجريطي إلا بمقدار خمس درجات موجبة ناحية الشرق.

كما اهتم المجريطي أيضا بزيج البتاني وبزيج الخوارزمي وعدّل عن الأخير جداول فلكية كثيرة، فشكَّلت بذلك جداوله أساسا للمؤلفات الفلكية في أوروبا. وفي هذه الجداول نقل التقويم الفارسي إلى التقويم العربي الهجري. وفي مجال الفلسفة تناول المجريطي بالشرح والتعليق رسائل إخوان الصفا فأتاح بذلك إدخال مؤلفات عرب المشرق إلى الأندلس.

وعندما عاد المجريطي إلى قرطبة استقر فيها بقية عمره وقام ببناء مدرسة وضع فيها كتبا كثيرة حملها معه من المشرق فكوَّن مكتبة ذات مكانة علمية كبيرة. ولقد تتلمذ في هذه المدرسة عدد كبير من العلماء في شتى العلوم، كان من أبرزهم: ابن خلدون ، وأبو القاسم الغرناطي، وأبو بكر الكرماني.

ولقد ترك المجريطي عددا كبيرا من المؤلفات في الرياضيات والفلك من أشهرها: كتاب ثمار العدد في الحساب ، وكتاب تمام العدد والمعاملات ، ورسالة في الأسطرلاب ، ورسالة اختصار تعديل الكواكب . وله أيضا في الكيمياء كتاب
رتبة الحكيم وغاية الحكيم

ابن البيطار

ابن البيطار




هو أبو محمد ضياء الدين عبد الله بن أحمد بن البيطار، المالقي الأندلسي، وهو طبيب وعشاب، ويعتبر من أشهر علماء النبات عند العرب. ولد في أواخر القرن السادس الهجري، ودرس على أبي العباس النباتي الأندلسي، الذي كان يعشب، أي يجمع النباتات لدرسها وتصنيفها، في منطقة اشبيلية.



سافر ابن البيطار، وهو في أول شبابه، إلى المغرب، فجاب مراكش والجزائر وتونس، معشباً ودارساً وقيل أن تجاوز إلى بلاد الأغارقة وأقصى بلاد الروم، آخذاً من علماء النبات فيها. واستقر به الحال في مصر، متصلاً بخدمة الملك الأيوبي الكامل الذي عينه (رئيساً على سائر العشابين وأصحاب البسطات) كما يقول ابن أبى أصيبعة، وكان يعتمد علليه في الأدوية المفردة والحشائش. ثم خدم ابنه الملك الصالح نجم الدين صاحب دمشق.



من دمشق كان ابن البيطار يقوم بجولات في مناطق الشام والأناضول، فيعشب ويدرس. وفي هذه الفترة اتصل به ابن أبي أصيبعة صاحب (طبقات الأطباء)، فشاهد معه كثيراً من النبات في أماكنه بظاهر دمشق، وقرأ معه تفاسير أدوية كتاب ديسقوريدس. قال ابن أبي أصيبعة: (فكنت آخذ من غزارة علمه ودرايته شيئاً كثيراً. وكان لا يذكر دواء إلا ويعين في أي مكان هو من كتاب ديسقوريدس وجالينوس، وفي أي عدد هو من الأدوية المذكورة في تلك المقالة).



وقد توفي ابن البيطار بدمشق سنة 646 هـ، تاركاً مصنفات أهمها: كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، وهو معروف بمفردات ابن البيطار، وقد سماه ابن أبي أصيبعة (كاتب الجامع في الأدوية المفردة)، وهو مجموعة من العلاجات البسيطة المستمدة من عناصر الطبيعة، وقد ترجم وطبع. كما له كتاب المغني في الأدوية المفردة، يتناول فيه الأعضاء واحداً واحداً، ويذكر طريقة معالجتها بالعقاقير. كما ترك ابن البيطار مؤلفات أخرى، أهمها كتاب الأفعال الغريبة والخواص العجيبة، والإبانة والإعلام على ما في المنهاج من الخلل والأوهام.



ومن صفات ابن البيطار، كما جاء على لسان ابن أبي أصيبعة، أنه كان صاحب أخلاق سامية، ومروءة كاملة، وعلم غزير. وكان لابن البيطار قوة ذاكرة عجيبة، وقد أعانته ذاكرته القوية على تصنيف الأدوية التي قرأ عنها، واستخلص من النباتات العقاقير المتنوعة فلم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا طبقها، بعد تحقيقات طويلة. وعنه يقول ماكس مايرهوف: أنه أعظم كاتب عربي ظهر في علم النبات.

أصبغ المهري (370-426هـ / 980 -1034م)

أصبغ المهري (370-426هـ / 980 -1034م)


أصبغ بن محمد بن السمح المهري الغرناطي وكنيته أبو القاسم، وعرف في زمانه بالمهندس. عالم الفلك والرياضي والطبيب. عاش في القرنين الرابع والخامس الهجريين / العاشر والحادي عشر الميلاديين.

اختلفت الروايات في عام ميلاده فذكرت ثلاث راويات: الأولى عام 361هـ /971 م ، و 369هـ /979 م، والرواية الصحيحة والأكثر شيوعا عام 370هـ /980 م. ولكن من المعروف أنه توفي عام 426هـ /
1034 م بغرناطة .

وقد اطلع أصبغ المهري على الكتب الأصول في علمي الفلك والرياضة، واهتم اهتماما خاصا بكتب إقليدس وبطليموس ففسر كتاب إقليدس الأصول في كتاب بعنوان: المدخل إلى الهندسة في تفسير كتاب إقليدس . ولخص كتاب المجسطي لبطليموس في علم الفلك. وكان عالما مبجلا بين علماء عصره في الأندلس، وله العديد من التلاميذ الذين قرءوا على يديه ومن بينهم: أبو مروان المهندس.

وكان لأصبغ المهري إنجازات في علم الفلك منها: اختراعه لآلة من آلات الرصد الفلكية هي: صفيحة الكواكب السبعة، وعمله لزيج على مذهب السند هند وقد ألفه في جزأين أحدهما في الجداول والآخر في رسائل الجداول.

ومن أهم كتبه الفلكية كتابان عن الأسطرلاب : كتاب التعريف بصورة صنعة الأسطرلاب وهو في مقالتين. وكتاب العمل بالأسطرلاب والتعريف بجوامع ثمرته وهو كتاب مقسم على مائة وثلاثين بابا.

وكان أصبغ المهري متقدما ومحققا في علم الهندسة فألف كتابا بعنوان: كتاب كبير في الهندسة تقصى فيه عن أجزائها من الخط المستقيم والمقوس والمنحني. وفي علم االحساب اهتم بالجانب العملي للمعاملات بين الناس فألف كتابين في الحساب الهوائي هما: الكافي في االحساب الهوائي و الكامل في الحساب الهوائي . وألف كتابا في االحساب التجاري بعنوان: ثمار العدد المعروف بالمعاملات . وألف كتابا عن الأعداد وخواصها بعنوان:
طبيعةالعدد

أوين ريتشارد سون

أوين ريتشارد سون

البروفيسور أوين ريتشارد سون(1879-1959)

مكتشف قانون ريتشارد سون(اعتماد انبعاث الالكترونات على درجة الحرارة) والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1928

فيزيائي بريطاني ولد في دويسبري في يوركشاير في 26 ابريل 1879 وتوفي في ألتون في هامبشير في 15 فبراير 1959 وعمره 80 سنة

درس ريتشارد سون في كلية ترينتي بكمبردج حيث التحق بها عام 1897 وعمل في معمل كافندش حيث حصل على البكالوريوس عام 1900 والماجستير عام 1902 وبمعمل كافندش عمل ريتشار دسون وبول لانجفين

(فيزيائي فرنسي درس على يد ج.ج.طومسون في كمبردج وحصل على الدكتوراه عام 1902 تحت إشراف بيير كوري , عمل في مجال الضغط الغازي والمغناطيسية وغيرها) وهارولد ويلسون _فيزيائي بريطاني له بحوث في نظرية الإشعاع والتأين) وحصل ريتشارد سون على الدكتوراه من هناك عام 1906.وكانت أبحاثه عن التأين الحراري قد أجراها بالاشتراك مع البروفيسور هاري جونز (كيميائي وفيزيائي بريطاني درس الكيمياء الفيزيائية على يد البروفيسور أستوالد(1853-1932) له بحوث حول نظرية المحاليل المتميأه والتأين الحراري)

وقد تزوج ريتشارد سون من شقيقة البروفيسور هارولد ويلسون عام 1906 وذهب معها إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث عمل هناك أستاذا للفيزياء لمدة 7سنوات (1906-1913) وبعد عودته إلى انجلترا عمل أستاذا بكلية كنج التابعة لجامعة لندن عام 1914 وظل كذلك لمدة 30 عاما حتى عام 1944 وخلال الحرب العالمية الأولى قام ريتشارد سون ببحوث حربية في مجال الاتصالات كما نشر عددا من البحوث العلمية حول تحقيق نظرية بوهر للذرة وتفسير أينشتين للتأثير الكهروضوئي وغيرها .

وكان ريتشارد سون قد برز كفيزيائي بسبب أبحاثه الهامة في الانبعاث الكهربي من الأجسام الساخنة وهو ما يسمى التأين أو الانبعاث الأيوني الحراري وقد بدأ بحوثه في هذا الموضوع عندما كان أستاذا في برنستون عام 1906 وتوجه باكتشافه لظاهرة التأين الحراري عام 1912 وقد حصل ريتشارد سون على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1928وتسلمها علم 1929 لأعماله في الظواهر الأيونية الحرارية ولاكتشافه القانون المسمى بقانون ريتشارد سون والذي يحدد العلاقة بين تيار التشبع الناتج عن تسخين فتيل إلى درجة حرارة مع درجة الحرارة نفسها , وقد تم التحقق من صحة القانون بتجارب أجراها ريتشار دسون نفسه عام 1913 . حصل ريتشارد سون على لقب سير (فارس) عام 1939 ,وخلال الحرب العالمية الثانية ركز ريتشارد سون أبحاثه على الرادار وتحسين الاتصال.

وعند وصوله إلى المعاش عام 1944 اعتكف ريتشارد سون في مزرعة ومنزل ريفي في والتون بهامبشير وظل بها حتى وفاته .

ترك ريتشارد سون عددا من المؤلفات من أهمها : انبعاث الالكترونات من الأجسام الساخنة (1910) – النظرية الالكترونية للأجسام (1914) وهو مجموعة المحاضرات التي ألقاها ريشارد سون على طلبة الدراسات العليا في برنستون أثناء وجوده هناك.

السبت، 6 ديسمبر، 2008

د / سميره موسى (3 مارس 1917 - 15 أغسطس 1951 م)

د / سميره موسى




سميرة موسى (3 مارس 1917 - 15 أغسطس 1951 م) ولدت في قرية سنبو الكبرى – مركز زفتى بمحافظة الغربية وهي أول عالمة ذرة مصرية عربية ولقبت باسم ميس كوري الشرق، و هي أول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول ، جامعة القاهرة حاليا.

طفولتها

تعلمت سميرة منذ الصغر القراءة و الكتابة، و حفظت أجزاء من القرآن الكريم و كانت مولعة بقراءة الصحف و كانت تتمتع بذاكرة قوية تؤهلها لحفظ الشيء بمجرد قراءته.

انتقل والدها مع ابنته إلى القاهرة من أجل تعليمها واشترى ببعض أمواله فندقا بالحسين حتى يستثمر أمواله في الحياة القاهرية . التحقت سميرة بمدرسة "قصر الشوق" الابتدائية ثم ب "مدرسة بنات الأشراف" الثانوية الخاصة والتي قامت على تأسيسها و إدارتها "نبوية موسى" الناشطة النسائية السياسية المعروفة.

تفوقها الدراسي في المدرسة

حصدت سميرة الجوائز الأولى في جميع مراحل تعليمها، فقد كانت الأولى على شهادة التوجيهية عام 1935 ، و لم يكن فوز الفتيات بهذا المركز مألوفا في ذلك الوقت حيث لم يكن يسمح لهن بدخول امتحانات التوجيهية إلا من المنازل حتى تغير هذا القرار عام 1925 بإنشاء مدرسة الأميرة فايزة ، أول مدرسة ثانوية للبنات في مصر.

و لقد كان لتفوقها المستمر أثر كبير على مدرستها حيث كانت الحكومة تقدم معونة مالية للمدرسة التي يخرج منها الأول، دفع ذلك ناظرة المدرسة نبوية موسى إلى شراء معمل خاص حينما سمعت يومًا أن سميرة تنوي الانتقال إلى مدرسة حكومية يتوفر بها معمل.

و يذكر عن نبوغها أنها قامت بإعادة صياغة كتاب الجبر الحكومي في السنة الأولى الثانوية، و طبعته على نفقة أبيها الخاصة، و وزعته بالمجان على زميلاتها

حياتها الجامعيه

اختارت سميرة موسى كلية العلوم ، رغم أن مجموعها كان يؤهلها لدخول كلية الهندسة، حينما كانت أمنية أي فتاة في ذلك الوقت هي الالتحاق بكلية الآداب و هناك لفتت نظر أستاذها الدكتور علي مشرفة ، أول مصري يتولى عمادة كلية العلوم .

و قد تأثرت به تأثرا مباشرًا، ليس فقط من الناحية العلمية بل أيضا بالجوانب الاجتماعية في شخصيته.

تخرجها

حصلت سميرة موسى على بكالوريوس العلوم و كانت الأولى على دفعتها و عينت كأول معيدة بكلية العلوم و ذلك بفضل جهود د.علي مشرفة الذي دافع عن تعيينها بشدة وتجاهل احتجاجات الأساتذة الأجانب (الإنجليز).

اهتماماتها النوويه

حصلت على شهادة الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات سافرت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، و حصلت على الدكتوراة في الأشعة السينية و تأثيرها على المواد المختلفة.

معادلة هامة توصلت اليها

أنجزت الرسالة في سنتين وقضت السنة الثالثة في أبحاث متصلة وصلت من خلالها إلى معادلة هامة (لم تلق قبولاً في العالم الغربي آنذاك) تمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس ومن ثم صناعة القنبلة الذرية من مواد قد تكون في متناول الجميع ، و لكن لم تدون الكتب العلمية العربية الأبحاث التي توصلت إليها د. سميرة موسى.

اهتماماتها السياسيه

و كانت تأمل أن يكون لمصر والوطن العربي مكان وسط هذا التقدم العلمي الكبير، حيث كانت تؤمن بأن زيادة ملكية السلاح النووي يسهم في تحقيق السلام، فإن أي دولة تتبنى فكرة السلام لا بد و أن تتحدث من موقف قوة فقد عاصرت ويلات الحرب و تجارب القنبلة الذرية التي دكت هيروشيما و ناجازاكي في عام 1945 ولفت انتباهها الاهتمام المبكر من إسرائيل بامتلاك أسلحة الدمار الشامل وسعيها للانفراد بالتسلح النووي في المنطقة.

قامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان الدولة الإسرائيلية عام 1948

حرصت على إيفاد البعثات للتخصص في علوم الذرة فكانت دعواتها المتكررة إلى أهمية التسلح النووي، ومجاراة هذا المد العلمي المتنامي

نظمت مؤتمر الذرة من أجل السلام الذي استضافته كلية العلوم و شارك فيه عدد كبير من علماء العالم
و قد توصلت في إطار بحثها إلى معادلة لم تكن تلقى قبولاً عند العالم الغربي

اهتماماتها الذرية في المجال الطبي

كانت تأمل أن تسخر الذرة لخير الإنسان وتقتحم مجال العلاج الطبي حيث كانت تقول: «أمنيتي أن يكون علاج السرطان بالذرة مثل الأسبرين». كما كانت عضوا في كثير من اللجان العلمية المتخصصة على رأسها "لجنة الطاقة و الوقاية من القنبلة الذرية التي شكلتها وزارة الصحة المصرية.

مؤلفاتها

تأثرت د. سميرة بإسهامات المسلمين الأوائل كما تأثرت بأستاذها أيضا د.علي مشرفة و لها مقالة عن الخوارزمي ودوره في إنشاء علوم الجبر.

و لها عدة مقالات أخرى من بينها مقالة مبسطة عن الطاقة الذرية أثرها و طرق الوقاية منها شرحت فيها ماهية الذرة من حيث تاريخها و بنائها، و تحدثت عن الانشطار النووي و آثاره المدمرة و خواص الأشعة و تأثيرها البيولوجي.

سفرها للخارج

سافرت سميرة موسى إلى بريطانيا ثم إلى أمريكا لتدرس في جامعة "أوكردج" بولاية تنيسي الأمريكية و لم تنبهر ببريقها أو تنخدع بمغرياتها ففي خطاب إلى والدها قالت: "ليست هناك في أمريكا عادات وتقاليد كتلك التي نعرفها في مصر، يبدءون كل شيء ارتجاليا.. فالأمريكان خليط من مختلف الشعوب، كثيرون منهم جاءوا إلى هنا لا يحملون شيئاً على الإطلاق فكانت تصرفاتهم في الغالب كتصرف زائر غريب يسافر إلى بلد يعتقد أنه ليس هناك من سوف ينتقده لأنه غريب.
و الجدير بالذكر انها تلقت عروضاً لكي تبقى في أمريكا لكنها رفضت بقولها: ' ينتظرني وطن غالٍ يسمى مصر '.
وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس .
وفي طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في وادي عميق. قفز سائق السيارة واختفى إلى الأبد, وأوضحت التحريات أنه كان يحمل اسماً مستعاراً, وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها .

على مصطفى مشرفه (11 يوليو 1898- 15 يناير 1950 م)

على مصطفى مشرفه



علي مصطفى مشرفة (11 يوليو 1898- 15 يناير 1950 م) عالم فيزياء مصري ، وأول عميد مصري لكلية العلوم. و كان أول مصري يحصل على درجة دكتوراة العلوم D.Sc من إنجلترا و منح لقب أستاذ من جامعة القاهرة و هو دون الثلاثين من عمره. كان يتابع أبحاثه العالم أينشتاين صاحب نظرية النسبية و وصفه بواحد من أعظم علماء الفيزياء.


ويعد أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين ناهضوا استخدامها في صنع أسلحة في الحروب ، كما كان أول من أضاف فكرة جديدة، وهي إمكانية صنع مثل هذه القنبلة من الهيدروجين ، إلا أنه لم يكن يتمنى أن تصنع القنبلة الهيدروجينية أبداً، وهو ما حدث بالفعل بعد وفاته بسنوات في الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.


وتقدر أبحاثه المتميزة في نظريات الكم والذرة والإشعاع والميكانيكا والديناميكا بنحو 15 بحثًا ، وقد بلغت مسودات أبحاثه العلمية قبل وفاته حوالي 200 مسودة، وكان من الممكن جداً أن يحصل بهذه الأبحاث على جائزة نوبل في الفيزياء الرياضية وهو ما لم يحدث للأسف ، إلا أن ذلك لم يقلل من شأنه كعالم له اسهاماته وأبحاثه المتميزة.


دارت أبحاث الدكتور مشرفة حول تطبيقه الشروط الكمية بصورة معدلة تسمح بإيجاد تفسير لظاهرتي شتارك وزيمان.


كذلك.. كان الدكتور مشرفة أول من قام ببحوث علمية حول إيجاد مقياس للفراغ؛ حيث كانت هندسة الفراغ المبنية على نظرية "أينشين" تتعرض فقط لحركة الجسيم المتحرك في مجال الجاذبية.


ولقد أضاف نظريات جديدة في تفسير الإشعاع الصادر من الشمس؛ إلا أن نظرية الدكتور مشرفة في الإشعاع والسرعة عدت من أهم نظرياته وسببًا في شهرته وعالميته؛ حيث أثبت الدكتور مشرفة أن المادة إشعاع في أصلها، ويمكن اعتبارهما صورتين لشيء واحد يتحول إحداهما للآخر.. ولقد مهدت هذه النظرية العالم ليحول المواد الذرية إلى إشعاعات.


الدكتور علي مصطفى مشرفة هو أول عالم مصري يحصل على درجة الدكتوراه في العلوم من إنجلترا ومنح لقب أستاذ من جامعة القاهرة وهو دون الثلاثين من عمره.



يذكر أن ألبرت آينشتاين قد نعاه عند موته قائلا : "لا أصدق ان مشرفة قد مات ، انه ما زال حيا بيننا من خلال أبحاثه" و يقال أيضا ان آينشتاين قال أن مشرفة كان أحد من ساعده بأبحاثه على تطوير نظرية النسبية العامة

د/ زغلول النجار

د/ زغلول النجار



ولد دكتور زغلول في عائلة مسلمة فكان جده إمام القرية وكان والده من حفظة القرآن الكريم ويحكي الدكتور زغلول أنه إذا قرأ القرآن وأخطأ كان والده يردة في خطئه وهو نائم.

بعد اتمامة لحفظ القرآن الكريم، انتقل الدكتور زغلول بصحبة والده إلى القاهرة والتحق بإحدى المدارس الابتدائية وهو في سن التاسعة.

أتم الدكتور زغلول دراستة الابتدائية والتحق بمدرسة شبرا الثانوية في عام 1946 وكان من الاوائل الخريجين وأمره ناظر المدرسة بالدخول في مسابقة اللغة العربية لتفوقة فيها. وكان يدخل المسابقة أيضا أستاذه في المدرسة في اللغة العربية فاستحى أن يكمل حرجا من أستاذه ولكن ناظر المدرسة رفض ذلك وقال له أن أستاذه لا يمثل المدرسة فوافق الدكتور زغلول على ذلك وحصل على المركز الاول واستاذه في المركز 42.

التحق الدكتور زغلول بكلية العلوم جامعة القاهرة وتم افتتاح قسم جديد هو قسم الجيولوجيا وأحب الدكتور القسم بفضل رئيس القسم وهو دكتور ألمانى فدخل القسم وتفوق فية وحصل في النهاية على درجة بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف ولكن تدخل دكتور زغلول في إحدى المظاهرات السياسية تم اعتقالة بعد تخرجة من الجامعة وتم محاكمتة وظهرت براءته ولكن القرار السياسى رفض تعينة كمعيد في الجامعة.

عمل بشركة صحارى للبترول وعند محاولة استخراج تصريح بالعمل في احد المواقع تم رفض استخراجة للقرار السياسى فتم فصله من العمل. ثم التحق بالعمل بمناجم الفوسفات في وادي النيل وعمل بها لمدة عامان وكان لة تاثير ايجابى على العمال وعلى الشركة.

ثم أقام دعوة قضائية على الجامعة لرفضها تعينة في الجامعة وربح الدعوى وعمل داخل جامعة عين شمس لمدة عام ثم فصل منها ايضا بقرار سياسى. ثم عمل في مناجم الفحم بشبه جزيرة سيناء (مشروع السنوات الخمس للصناعة) حتى تم اختياره للعمل في جامعة الملك سعود (الرياض)حتى تقدمه للماجستير في جامعة ويلز في أنجلترا وعند تحضيرة للسفر وذهابة للميناء فوجئ بمنعة من السفر وكان في الليل فذهب للضابط المسئول عن منعه فعلم أن زوجة الضابط تضع مولودا بالمستشفى فانطلق إلى هناك فوجد المسئول فحكى امره فقال له الضابط أن زوجته ولدت بسلام ولذالك سيسمح له بالسفر وليكن ما يكون، فاصطحبة إلى الميناء فوجد السفينة قد ارتحلت فقام الضابط المسئول بالاتصال بالسفينة فوجدها في المياة الاقليمية المصرية فأمرها بالتوقف واستأجر الدكتور زغلول مركبا صغيرا لحق بالسفينة.

المؤهلات العلميه

تخرج من جامعة القاهرة سنة 1955م حاصلاً على درجة بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف ، وكان أول دفعته ، فمنحته الجامعة جائزة بركة لعلوم الأرض .

دكتوراه في علوم الأرض من جامعة ويلز ببريطانيا سنة 1963م ، ومنحته الجامعة درجة زمالتها فيما بعد الدكتوراه .

حصل على الأستاذية سنة (1972م) .

الوظائف والنشاطات العلمية والأكاديميه

عمل بشركة صحارى للبترول وبالمركز القومي للبحوث بالقاهرة وبمناجم الفوسفات في وادي النيل ومناجم الذهب بالبرامية (صحراء مصر الشرقية) ، وبمناجم الفحم بشبه جزيرة سيناء (مشروع السنوات الخمس للصناعة) ، وبكل من جامعات عين شمس (القاهرة) ، الملك سعود (الرياض) ، جامعة ويلز (المملكة المتحدة) ، الكويت (الكويت) ، قطر (الدوحة) ، الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران (1978م-1996م) ، كما عمل أستاذا زائرا بجامعة كليفورنيا (لوس أنجيليس 1977م-1978م) ، ومستشارا للتعليم العالي بالمعهد العربي للتنمية بالخبر – المملكة العربية السعودية (1996م-1999م) ، ومديرا لجامعة الأحقاف باليمن (1999م-2000م) ، ومديرا لمعهد مارك فيلد للدراسات العليا ببريطانيا (2000م-2001م) ، ورئيسا للجنة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية – مصر (2001م- اليوم) .
انتخب زميلا للأكاديمية الإسلامية للعلوم وعضوا في مجلس إدارتها .

عضو سابق في هيئة تحكيم جائزة اليابان الدولية للعلوم .

شارك في تأسيس قسم الجيولوجيا بكل من جامعات الرياض (1959م-1961م-1964م-1967م) والكويت (1967م-1978م) والبترول والمعادن بالظهران (1979م-1996م) ، وتدرج في وظائف هيئة التدريس حتى حصل على درجة الأستاذية وعلى رئاسة قسم الجيولوجيا بجامعة الكويت سنة 1972م ، وبجامعة قطر سنة 1978م .

أشرف حتى الآن على أكثر من 35 رسالة ماجستير ودكتوراه في جيولوجية كل من مصر ، والجزيرة العربية ، والخليج العربي .

عمل عضوا في العديد من الجمعيات المحلية والعالمية. (2)

اختير عضوا في هيئة تحرير مجلات علمية منها : (Journal of Foramimifeeral Research) التي تصدر في نيويورك ، ومجلة (Journal of African Earth Sciences) التي تصدر في باريس .

اختير مستشارا علميا لكل من المجلات الآتية :

أ – (Islamic Sciences) التي تصدر في الهند . ب – مجلة المسلم المعاصر – التي تصدر في واشنطن . جـ – الريان – التي تصدر في قطر .

عمل مستشارا علميا لكل من مؤسسة روبرستون للأبحاث ببريطانيا ، ومستشارو النفط العرب الكويت ، وشركة الزيت العربي بالخفجي ، وبنك دبي الإسلامي بدولة الإمارات العربية المتحدة .
عضو مؤسس للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، (رابطة العالم الإسلامي – مكة المكرمة) ، وعضو مجلس إدارتها .

عضو مجلس إدارة المجلس العالمي للبحوث الإسلامية – القاهرة .

عمل عضوا في مجلس أمناء الهيئة الإسلامية للإعلام – ببريطانيا .

اختير عضوا بجمعية المسلم المعاصر – لختنشتاين .

اختير مستشارا علميا لمتحف الحضارة الإسلامية في سويسرا .

(Musee de la Civilisation Musulmane en Suisse Avenue Léopold Robert ، 109 ، 2300 La Chaux – de – Fonds – Suisse)

عضو مؤسس بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية – الكويت – وعضو مجلس إدارتها .

شارك في تأسيس كل من بنك دبي الإسلامي – وبنك فيصل الإسلامي المصري – وبنك التقوى .

حضر العديد من المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية ، وكذلك المؤتمرات الإسلامية على مختلف المستويات .

له برامج تلفازية وإذاعية عديدة (إسلامية وثقافية متنوعة) .

جاب أقطار الأرض محاضرا عن الإسلام وقضايا المسلمين خاصة قضية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، امتدت من كندا شمالاً إلى استراليا وجنوب أفريقيا جنوباً ، ومن الأمريكتين غربا إلى أواسط آسيا شرقا.


الجوائز العلمية


جائزة مسابقة التوجيهية ، وزارة التربية والتعليم – مصر (1951م) وكان أول الحاصلين عليها .
جائزة بركة لعلوم الأرض جامعة القاهرة (1955م) وكان أول الحاصلين عليها .

جائزة روبرتسون للأبحاث فيما بعد الدكتوراه (جامعة ويلز بريطانيا سنة 1963م-1967م) .

درجة زمالة جامعة ويلز – بريطانيا سنة 1963م .(3)

جائزة أفضل البحوث المقدمة لمؤتمر البترول العربي سنة 1970م-1972م .

جائزة أفضل البحوث المقدمة لمؤتمر الأحافير الدقيقة الطافية بكل من جنيف – سويسرا (1967م) ، روما – إيطاليا (1970م) .

منح جائزة تقديرية من جمعية علماء الأحافير المصرية .

اختير عضوا في العديد من الجمعيات العلمية (العربية والأجنبية) وفي هيئة تحرير عدد من دورياتها العلمية .

منح أنواطا من كافة الجامعات المصرية والعربية ، من عدد من الجامعات وعدد من النقابات العلمية والمهنية في داخل مصر وخارجها .

منح العديد من شهادات التقدير من مؤسسات عربية وأجنبية .

منح جائزة رئيس جمهورية السودان التقديرية، ووسام العلوم والآداب والفنون الذهبي عن سنة 2005م.

الإنتاج العلمي والثقافي


له أكثر من مائة وخمسين بحثا ومقالا علميا منشورا ، وخمسة وأربعين كتابا باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية .

له مقال أسبوعي بجريدة الأهرام القاهرية عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم تحت عنوان (من أسرار القرآن) صدر منه حتى الآن أكثر من مائتين وخمسين مقالا .

له مقال يومي طوال شهر رمضان بعنوان (من الإعجاز العلمي في السنة) .

له سلسلة مقالات متنوعة في كل من مجلات (الدعوة) و(الإعجاز) و(الفرقان) و (قافلة الزيت) و (المجتمع) و (الرسالة) وغيرها .

له سلسلة من الأشرطة السمعية والبصرية والأسطوانات المدمجة في مجالات متعددة أهمها (الإسلام والعلم) .


مقالات وأبحاث

‏ و السماء و الطارق
مواقع النجوم
والســــماء وما بناهـــا‏
دحي الأرض
والنهار إذا جلاهــــــا
إنقاص الأرض من أطرافها
خلق السماوات و الأرض في ستة أيام

وليام كونراد رنتجن (1845-1923)

وليام كونراد رنتجن (1845-1923)





مكتشف أشعة أكس والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1901
فيزيائي ألماني ولد في مدينة لينيب بألمانيا في 27 مارس 1845م , وتوفي في ميونخ في 10 فبراير 1923 وعمره 78سنة.


درس رنتجن الهندسة الميكانيكية في المدرسة البولتكتيكيه الفيدرالية في زيورخ بسويسرا وتخرج منها عام 1867م , حيث التحق بجامعة زيورخ وحصل منها على الدكتوراه في الفيزياء التطبيقية(الهندسية)عام 1874وكان عمره 24 سنة.


ومنذ ذلك الحين تنقل رنتجن للعمل في أكثر من موقع علمي فعمل محاضرا في جامعة ستراسبورغ عام 1872م وأصبح أستاذا مساعدا عام 1874. وفي عام 1875م عين رنتجن أستاذا للعلوم الرياضية والفيزيائية بأكاديمية هوهنيم الزراعية ثم انتقل في العام التالي (1876)أستاذا بجامعة ستراسبورج , وفي عام 1879أصبح رنتجن أستاذا للفيزياء ومديرا للمعهد الفيزيائي في جيبسن , وفي عام 1885 ذلك عين أستاذا بمعهد فوتكسرج وفي عام 1888 عين مديرا لمعهد الفيزياء التابع لجامعة فوتكسرج وذلك خلفا للبروفيسور فردريك كولراش (فيزيائي وكيميائي ألماني ,عمل أستاذا بجامعات زيورخ وفوتكسرج , اشتهر ببحوثه في التوصيل الكهربي والكهرباء الحرارية )وكان عمر رونتجن حينذاك 43سنة .


وفي هذا المعهد اكتشف رنتجن الأشعة السينية أو أشعة أاكس والتي سميت بعد ذلك أشعة رنتجن الأشعة السينية أو أشعة Xوالتي سميت بعد ذلك أشعة رنتجن تخليدا لاسمه , وكان ذلك في نوفمبر عام 1895م.


ونال رنتجن على هذا الاكتشاف ميدالية رمفورد الملكية البريطانية عام 1896 وذلك بالاشتراك مع فيليب لينارد صاحب الاكتشافات في مجال أشعة المهبط . وقد حصل رنتجن على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1901 نظرا لكشفه عن وجود أشعة ااكس فكان أول من فاز بهذه الجائزة في التاريخ في التاريخ في مجال الفيزياء .


وقد تفرغ رنتجن بعد ذلك للبحث عن خواص هذه الأشعة فاكتشف قدرتها الكبيرة على النفاذ في بعض المواد , وكذلك عدم نفاذها في عظام الانسان مما أدى الى استخدامها في الكشف عن الكسور في عظام جسم الانسان , كما أنها استخدمت بعد ذلك في القضاء على الأورام السرطانية الخبيثة بقصد وقف نموها , كما استخدمت أيضا في الصناعة في تحديد سمك بعض المواد والكشف عن عيوبها , وغير ذلك من التطبيقات الهامة .



ولرنتجن أبحاث أخرى في البصريات الفيزيائية (وخاصة استقطاب الموجات) وفيزياء البلورات وقياس الحرارة النوعية للمواد الصلبة والغازية , وغيرها . وقد نشر أكثر من 58 بحثا في سائر تلك الموضوعات , وكان آخر تلك البحوث هو البحث المنشور عن التوصيلية الكهربية للبلورات والذي نشره عام 1921 عندما كان عمره 76سنة وذلك قبل وفاته
بعامين.

بيتر زيمان ( 1865 - 1943 )

بيتر زيمان


بيتر زيمان (انقسام خطوط الطيف بفعل المجال المغناطيسي ) والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1902 بالاشتراك مع لورنتز,فيزيائي هولندي.

ولد في زونيماير بهولندا عام 1865 وتوفي في امستردام في 9 أكتوبر 1943 وعمره 78سنة.

التحق زيمان بجامعة ليدن عام 1885 حيث درس على يد لورنتز وكاميرلنج أونز , وعينه لورنتز مساعدا له بعد تخرجه من جامعة ليدن عام 1889 وحصل زيمان على الدكتوراه في الفيزياء والرياضيات من نفس
الجامعة عام 1893.


عمل زيمان لعدة شهور مساعدا في معهد كولراش في ستراسبورغ بعد تخرجه مباشرة ثم اختير محاضرا في جامعة ليدن عام 1894 وظل كذلك حتى عام 1897 حيث انتقل الى جامعة امستردام ليعمل محاضرا للفيزياء هناك وظل كذلك حتى وصوله الى سن المعاش عام 1935 وخلال ذلك وفي عام 1908 عين زيمان مديرا لمعهد الفيزياء التابع لجامعة امستردام خلفا لفان ديرفالز وفي عام 1923 أصبح مديرا لما سمي بعد ذلك بمعمل زيمان التابع لجامعة أمستردام , وظل كذلك حتى عام 1935. حصل زيمان على عضوية الجمعية الملكية البريطانية .


واشترك مع لورنتز في جائزة نوبل للفيزياء لعام 1902 لبحوثهما حول تأثير المغنطيسية ففي معمل كاميرلانج أونز بجامعة ليدن حيث كان يعمل زيمان وأثناء عمله مع لورنتز عام 1896 اكتشف التأثير المعروف بتأثير زيمان وهو عبارة عن انفلاق أو تضاعف خطوط الطيف للضوء المنبعث من الذرات عند تعرضها لمجال مغنطيسي .


ويعتبر تأثير زيمان (1896)هو ثالث تأثير يكتشف حول تأثيرالمجال المغنطيسي على الضوء حيث أن هنالك تأثيران اكتشفا قبله هما :


1)تأثير فارادي : واكتشفه مخائيل فارادي (فيزيائي وكيميائي انجليزي شهير له أبحاث في الكهربية والمغنطيسية والكيمياء الكهربية )وهو عبارة عن دوران مستوي التذبذب عندما يمر ضوء مستقطب استقطابا خطيا في وسط شفاف في وجود مجال مغنطيسي.


2)تأثير كير :واكتشفه جون كير (فيزيائي اسكتلندي له أبحاث مشهورة في البصريات والمجالات الكهربية)عام 1875 وهو عبارة عن تحول الضوء المستقطب خطيا الى ضوء مستقطب اهليليجيا بعد سقوطه وانعكاسه على قطب مغنطيسي مكهرب.


بالاضافة الى أبحاث زيمان الرائدة في علم البصريات المغنطيسية فقد قام زيمان عام 1897 بقياس النسبة بين شحنة وكتلة الجسيمات المشحونة السالبة التي اكتشفها ج.ج طومسون وأسماها جونستون ستوني (فيزيائي ورياضي أيرلندي له أبحاث في الفيزياء الجزيئية , وخواص البصريات) بالالكترون .


كما قام زيمان بقياس سرعة الضوء في أوساط متحركة وأعاد عام 1915 تجربة ميكلسون ومورلي باستخدام وسط (الماء) وأوضح تأثير ظاهرة التشتت في تغير سرعة الضوء في الوسط.

الخميس، 4 ديسمبر، 2008

دالتـــون جـــون ( 1766- 1844 )

دالتـــون جـــون Dalton Jhon

( 1766- 1844 )


كيميائي انجليزي ولد في قرية انجليزية صغيرة تدعى ايفليسفيد. درس في مدرسة القرية أولاً، وفي الخامسة عشرة أصبح معلماً في تلك المدرسة، لكنه ما لبث أن تركها لينتقل إلى كندال عام 1781 حيث عمل كمدِّرس أيضاً. وقد أعجب فقط بوجود مكتبة في غرفة نومه في المدرسة.



جهَّز جون مرصداً صغيراً لمراقبة الأحوال الجوية ووضع جداول لتسجيل المعطيات اليومية لكل من الضغط الجوي وكمية المطر والرطوبة والرياح وغيرها.



تعلَّم على يد العلاَّمة الضرير جون هوف: اليونانية واللاتينية والفرنسية والرياضيات. فنال إعجاب وتقدير زملائه وسكان المدينة وأفسح له المجال في كتابة مقالات في مجلة تسعى لتبسيط العلوم.

درَّس المذهب الطبيعي في الفلسفة في الكلية الجديدة في مانشستر وكندال في آن معاً، ثم انتقل كلياً إلى مانشستر عام 1793.


فور صدور كتابه الأول: "مراقبات في الأرصاد ودراسات" انتخب عضواً في "الجمعية الفلسفية والأدبية" التي أسسها روبرت أوين وأصبح دالتون أمين سرها ثم رئيسها حتى وفاته.


ألقى دالتون أولَ محاضرة في هذه الجمعية حول عمى الألوان التي حملت اسمه وعرفت بـ (Daltonisme)


انصرف دالتون إلى دراسة الغازات بعد أن بدأ يعطي دروساً خصوصية بأجرة ممتازة نسبياً. أخذ يقيس ضغط الغازات منفردة ومجتمعة، فتوصل أخيراً إلى قانون لا يزال يحمل اسمه مفاده: "إن الضغط الناجم عن مزيج من الغازات يساوي حاصل جمع الضغوط الجزئية الخاصة بكل غاز من هذا المزيج.
بعد ذلك انصرف إلى وضع نظرية صحيحة عن تركيب الأجسام تكون بمثابة ركيزة لعلم الكيمياء وألقى عدة محاضرات في هذا المجال.



أخيراً توصل إلى وضع فكرة الأوزان الذرية النسبية للعناصر الكيميائية، وحين ألقى أول محاضرة في هذا المجال أدهش العلماء وفتَّح أذهانهم حول أمور كثيرة. فقد وضع المبدأ لكنه وجد صعوبات كثيرة في الوصول إلى حقيقة الأمور فكانت أكثرية نتائج أبحاثه خطأً لكن المبدأ الذي عمل على أساسه كان سليماً (مثلاً الأوكسجين عند 7 بدلاً من 16)



زار دالتون لندن سنة 1809 والتقى بكبار العلماء فيها. فعرضوا عليه دخول الجمعية الملكية لكنه رفض لتعلقه بمانشستر عينته أكاديمية العلوم الفرنسية عضواً مراسلاً، وأصبح رئيساً للجمعية الأدبية والفلسفية في مانشستر عام 1817 وفي عام 1822 سافر إلى باريس والتقى كل العلماء وبصورة خاصة غي ـ لوساك Guy-LUSSAC.



ثم عاد إلى مانشستر ووضع جدولاً جديداً للأوزان الذرية لمعظم العناصر وكان يجدده دائماً. وفي السنة 1826 منحته الحكومة الإنكليزية وساماً ذهبياً تقديراً لاكتشافاته في الكيمياء والفيزياء وبصورة خاصة بسبب النظرية الذرية الأخيرة.



وفي عام 1833خصصت الحكومة الإنكليزية دالتون بمعاش سنوي قدره 150 استرليني كما منحته بلدية مانشستر لقب مواطن شرف وأقامت له تمثالاً في أكبر قاعاتها تاون ـ هول Town – Hall.


توفي جون دالتون في 27 تموز سنة 1844فاهتزت مانشتسر للنبأ ونكست الأعلام لمدة أسبوعين حين واروه الثرى في مدافن أردفيك بعد أن بقي العالم يمر أمام جثمانه لمدة أسبوعين.
.share a img { opacity: 0.4; -moz-opacity: 0.4; filter: alpha(opacity=40); padding: 2px; border: 0px none #FFF; } .share a img:hover { opacity: 1.0; -moz-opacity: 1.0; filter: alpha(opacity=100); }